أفادت IMI Daily في 31 أكتوبر، نقلا عن Antigua News Room، بأن أنتيغوا وبربودا عرضت إغلاق برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار بحلول نهاية 2030 إذا ساعد الاتحاد الأوروبي في تمويل المرحلة الانتقالية. وطرح رئيس الوزراء غاستون براون الاقتراح في رسالة مؤرخة في 30 أكتوبر إلى ماغنوس برونر، مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة. ويأتي هذا الموعد بعد عامين ونصف من موعد الإغلاق في 1 يونيو 2028 الذي طلبته المفوضية الأوروبية في رسالة بتاريخ 25 يونيو.
ووفق التقرير، ستدرس الحكومة الآثار المالية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية لإغلاق البرنامج وترسل نتائجها إلى المفوضية بحلول مارس 2027. ويطلب براون مساعدة فنية من الاتحاد الأوروبي في هذه الدراسة، ودعما ماليا لتعويض الإيرادات والاستثمارات والوظائف المفقودة، وبندا تمويليا مخصصا للدول التي تنهي برامج الجنسية في ميزانية الاتحاد للفترة من 2028 إلى 2034، ولا يوجد مثل هذا البند حاليا. وفي المقابل يعرض ضمانات ملزمة ورقابة أوروبية خلال المرحلة الانتقالية.
ويستند براون في الدفاع عن موعد 2030 إلى نتائج صندوق النقد الدولي التي تفيد بأن تدفقات البرنامج ساعدت في تحقيق فائض أولي يقارب 5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2025، وإلى تراجع الدين العام إلى 68 في المئة من الناتج بعد 101 في المئة في 2020. كما يشير إلى مطورين ترتبط التزاماتهم باستمرار الاستثمار، وإلى بنوك أقرضت مقابل إيرادات البرنامج المتوقعة. ووفق روايته لمحادثات بروكسل، قد تعلن المفوضية في يناير 2027 تعليق الإعفاء من تأشيرة شنغن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، على أن يسري نحو مارس أو أبريل.
وتكتب IMI Daily أن مهلة المفوضية للرد الرسمي هي 12 نوفمبر وما زالت قائمة، وأن المفوضية لم ترد علنا على العرض. ويذكر التقرير نفسه أن دومينيكا أعلنت في 28 أكتوبر أنها تسعى إلى اتفاق عملي مع الاتحاد الأوروبي وستعلن موقفها بحلول 12 نوفمبر. ويقدر براون إيرادات البرنامج منذ 2013 بأكثر من 1.4 مليار دولار شرق الكاريبي، أي نحو 518 مليون دولار أمريكي.
ماذا يعني ذلك
موعد 2030 اقتراح وليس جدولا زمنيا متفقا عليه، إذ لم تقبله المفوضية، وكل حكومة في شرق الكاريبي تقرر بشأن إعفائها من التأشيرة على حدة. والموعد الثابت التالي هو 12 نوفمبر، وهو مهلة الرد الرسمي لأنتيغوا وبربودا والموعد الذي قالت دومينيكا إنها ستعلن موقفها بحلوله.
هل كان هذا مفيدًا؟
